في قلب العاصفة.. تحديات تواجه إقليم كردستان بسبب الفوضى الإقليمية

وكالة_أنصار
داخليأ يؤكد ناشطون ومختصون أن الإقليم يعاني من مشكلات البطالة، وتأخر الرواتب وكساد اقتصادي.
الكاتب والناشط، بيار صالح، يشير إلى أن التحديات الداخلية أخطر ما تواجه الإقليم، خاصة بعد الانقسامات الحزبية المستمرة منذ أكثر من 30 عاما.
ويقول إن الفساد هو التحدي الأخطر الذي يواجه مستقبل الإقليم، وذلك من خلال استنزاف الموارد النفطية، وتأخر الرواتب وسيطرة أحزاب على الموارد، إضافة إلى تراجع الحريات.
الصحفي رشيد يحيى يلفت إلى التحديات الاجتماعية، كونها من التحديات المستقبلية التي ستواجه إقليم كردستان، خاصة بعد زيادة معدلات البطالة بين الشباب، وتراجع مستوى معيشة الفرد وفقدان الثقة.
ويرى أن تلك المشكلات ستتفاقم في حال أي توتر جديد في منطقة الشرق الأوسط، ووصف يحيى البطالة بأنها من التحديات الصعبة نظرا لوجود أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل، حيث تصل نسبة البطالة حسب مؤسسات حكومية إلى أكثر من 13%، إضافة إلى تراجع مستوى المعيشة.
يبدو أن مستقبل كردستان العراق، حسب المعطيات والمختصين بالشأن السياسي، يعتمد على مدى قدرة الإقليم على تطبيق مبدأ الحيادية، وتجنب استدراجه بنزاعات إقليمية، إلى جانب إجراء إصلاحات داخلية، وضمان دعم دولي لاستقراره في هذه الفترة الحرجة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.



